كيف يتكون البرَد

كيف يتكون البَرَدْ ؟

كيف يتكون البرَد

عندما كنا نشاهد الأفلام الغربية ونحن صغار كنا نرى قطع ثلج صغيرة وصلبة تتساقط من السماء , وقد تساءل بعضنا عن اسمها , ملمسها وربما تمنى رؤيتها عن كثب , ولكن هل منا من تساءل عن كيفية نشوئها ؟ كيف يتكون البرد ؟

البرَد :

قبل الجواب عن سؤال كيف يتكون البرد يجب تعريف به اولا. هو أحد أشكال وأنواع العواصف التي يتساقط فيها الثلج من السماء على شكل حبيبات صغيرة جدا وصلبة وتكون ناتجة عن تجمد قطرات المطر داخل السحب التي تكون مصاحبة للعواصف الرعدية .
ولا يزيد حجم حبات البرد عن حبة البازيلاء ولكن أحيانا قد تصبح حبة كبيرة لدرجة أن تصبح أشبه بكرة الجولف .
سرعة سقوط حبات البرد كبيرة جدا وقد تصل إلى 160 كم في الساعة.

كيف يتشكل البرد:

  • تنخفض حرارة السحب بدرجة كبيرة إلى ما دون درجة التجمد
  • ثم تبدأ هذه السحب بالتجمع والتآلف، ثم بعد ذلك تتراكم الغيوم فوق بعضها بعضا مشكِّلة ما يشبه الأبراج العالية التي تمتد لعدة كيلومترات في الغلاف الجوي
  • تبدأ حبات البرد بالسقوط فتحملها الرياح الصاعدة وتعيدها للسحب مرة أخرى
  • فتكسى بطبقة أخرى من الجليد
  • تتكرر العملية إلى أن يكبر حجمها فلا تستطيع الرياح حملها مجددًا إلى السحاب
  • فتسقط مباشرة على الأرض

عوامل تؤثر في حجم البرد :

يتأثر حجم حبة البرد بعاملين رئيسين هما نشاط التيارات الهوائية ودرجة الحرارة على سطح الأرض
فكلما كانت التيارات الهوائية أقوى استطاعت حمل حبات البرد لفترات أطول حتى يزداد حجمها
ولا يشترط أن تكون درجة الحرارة صفرًا كما في حال تساقط الثلوج , فإن حبات البرد القاسية تستطيع أن تقاوم درجات الحرارة بشكل أكبر من الثلج الذي يذوب مباشرة

سبب عدم هطول البرد في المناطق القطبية :

تقع المناطق القطبية ضمن المناطق الجغرافية ذات الضغط المرتفع القطبي المتكون لنتيجة هبوط التيارات الهوائية بسبب البرودة الشديدة وبما أن الرياح هابطة وليست صاعدة فإنها بالتأكيد لن تستطيع أن تحمل البرد إلى السحاب مرة أخرى .

وقد أخبرنا الله في كتابه العزيز منذ القرن السابع الميلادي قائلًا جل جلاله “أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ”

ختامًا فإنه عادة ما يتساقط البرد في بدايات فصل الصيف وكأنها رحلة وداع لفصل الشتاء.

Post Author: admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *